"الاقتران بين العمل الصالح والتوحيد في القران الكريم"(دراسة تحليلية )
"الاقتران بين العمل الصالح والتوحيد في القران الكريم"(دراسة تحليلية )
الصفحات
556-539الملخص
هدف البحث إلى دراسة العلاقة المقترنة بين العمل الصالح والتوحيد في ضوء النصوص القرآنية، تأتي أهمية البحث كون التوحيد والعمل ركنين أساسين في العقيدة الإسلامية وما يترتب عليهما من تحقق الايمان الصحيح، تناول البحث مفهوم التوحيد باعتباره اعلى مراتب الإيمان وأصل قبول الأعمال؛ إذ ورد التوحيد في القرآن الكريم في كثير من الآيات متقدِّمًا على سائر مراتب الإيمان والطاعات؛ تأكيدًا على أن الإخلاص في التوحيد لله تعالى هو الشرط الأول لصحة العمل وقبوله؛ إلا أن الآية الكريمة في قوله تعالى: ﭽ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ[الكهف: 110] قدم العمل الصالح على نفي الشرك، وهو ما استدعى الوقوف عند هذا الترتيب القرآني والوقوف على دلالاته العقدية، وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي بعد استقصاء مواضع اقتران العمل الصالح بالتوحيد في القرآن الكريم، وبيان أوجه الترابط بينهما لتحقيق الايمان الصحيح، وخلص البحث إلى أن التقديم والتأخير في السياق القرآني يحمل دلالات دقيقة، وفي هذا الموضع من الآية دل على أن إخلاص النية لله تعالى في العمل الصالح مع التوحيد هي الأساس لتقبل الطاعات ونيل رضا الله تعالى والفوز بلقائه
هذا العمل مرخص بموجب رخصة 

