سياسة الانتحال
تلتزم مجلة التربية للعلوم الإنسانية بنشر البحوث العلمية الأصيلة، وبالحفاظ على أعلى معايير النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات النشر. ويُعد الانتحال انتهاكاً خطيراً لأخلاقيات النشر، كما تُعد الممارسات الأخرى، مثل النشر المكرر، والتقديم المتزامن للبحث نفسه إلى أكثر من مجلة، والبيانات الوهمية أو المزورة، والنسبة غير المناسبة لإسهام الباحثين، والتصريحات غير الدقيقة المتعمدة، ممارسات غير أخلاقية وغير مقبولة.
ولا تقبل المجلة الانتحال أو الاحتيال العلمي أو البيانات غير الدقيقة عن قصد أو اختلاق البيانات أو تزوير النتائج أو أي ممارسة تُشكّل سلوكاً غير أخلاقي في النشر العلمي. كما أن تقديم البحث نفسه إلى أكثر من مجلة في الوقت نفسه يُعد سلوكاً غير أخلاقي وغير مقبول.
تعريف الانتحال والاستلال غير المقبول
يشمل الانتحال والاستلال غير المقبول، على سبيل المثال لا الحصر، ما يأتي:
- نسخ نص من مصدر آخر من غير توثيق صحيح.
- استخدام أفكار أو بيانات أو جداول أو أشكال أو نتائج أو حجج علمية تخص الآخرين من غير الإشارة المناسبة إليها.
- إعادة صياغة مصدر آخر بصورة قريبة جداً من النص الأصلي من غير توثيق صحيح.
- إعادة استخدام أجزاء جوهرية من عمل سابق للمؤلف نفسه من غير إفصاح أو توثيق مناسب.
- تقديم البحث نفسه أو بحث مشابه بدرجة كبيرة إلى أكثر من مجلة في الوقت نفسه.
- تقديم بيانات مختلقة أو مزورة أو غير دقيقة عمداً بوصفها نتائج بحثية صحيحة.
- منح نسبة علمية غير مناسبة لأشخاص لم يقدموا إسهاماً جوهرياً في البحث، أو إغفال أسماء أشخاص قدموا إسهاماً علمياً حقيقياً.
فحص التشابه والاستلال
تخضع جميع البحوث المقدمة إلى مجلة التربية للعلوم الإنسانية، سواء أكانت قيد التقييم أم منشورة سابقاً في المجلة، للفحص باستخدام برامج كشف الانتحال والتشابه، مثل برنامج Turnitin. وتؤكد المجلة أنها ترفض تقييم أي بحث تصل نسبة الاستلال أو التشابه فيه إلى أكثر من 20%، وفقاً لسياسة التشابه المعتمدة في المجلة.
كما يمكن فحص جميع البحوث الجديدة المرسلة إلى المجلة باستخدام خدمة CrossCheck داخل نظام التحرير. وقد طُورت خدمة CrossCheck لمساعدة المحررين على التحقق من أصالة البحوث العلمية، وتعمل هذه الخدمة بواسطة برنامج iThenticate من iParadigms، من خلال مقارنة البحوث المقدمة مع قاعدة واسعة من المحتوى العلمي المنشور.
ويجوز لعضو هيئة التحرير تشغيل تقرير التشابه في أي مرحلة من مراحل العملية التحريرية، سواء في مرحلة الفحص الأولي، أو التحكيم العلمي، أو التعديل، أو القبول، أو الإنتاج، أو حتى بعد النشر إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
تفسير تقارير التشابه
يعرض تقرير التشابه نسبة مئوية توضّح مقدار تداخل نص البحث مع مصدر منشور أو أكثر. ومع ذلك، فإن نسبة التشابه وحدها لا تُعد حكماً نهائياً بوجود الانتحال.
فارتفاع نسبة التشابه لا يعني بالضرورة أن النص مسروق. فعلى سبيل المثال، قد تعني نسبة تشابه مقدارها 30% أن 30% من النص متداخل مع مصدر واحد فقط، وقد تعني أيضاً أن 1% من النص متداخل مع كل مصدر من 30 مصدراً مختلفاً. كما أن النصوص المعاد استخدامها بصورة مشروعة، والمراجع، والمصطلحات القياسية، والعبارات الشائعة، وأسماء المؤسسات، ووصف المنهجية، قد تسهم في رفع نسبة التشابه.
وفي الوقت الحاضر، قد لا تتمكن برامج كشف التشابه من التحقق بدقة من الأرقام والمعادلات والصيغ وبعض العناصر الفنية أو التقنية. لذلك، فإن الحكم التحريري المتخصص ضروري لتفسير تقرير التشابه وتحديد ما إذا كان التداخل مقبولاً علمياً، أو يمثل إعادة استخدام غير مناسبة، أو يُعد انتحالاً.
الإجراءات التحريرية
إذا تم اكتشاف تشابه غير مقبول أو انتحال قبل النشر، فقد ترفض المجلة البحث، أو تعيده إلى المؤلفين للتعديل، أو تحيله إلى تحقيق تحريري إضافي، بحسب خطورة الحالة.
أما إذا تم اكتشاف الانتحال أو التشابه غير الأخلاقي بعد النشر، فقد تتخذ المجلة الإجراء المناسب، بما في ذلك إصدار تصحيح، أو نشر إشعار بإبداء القلق، أو سحب المقال، أو إبلاغ المؤسسة المعنية عند الضرورة.
ويتوقع من المؤلفين التعاون الكامل مع هيئة التحرير في أي تحقيق يتعلق بالانتحال أو التشابه أو التقديم المزدوج أو اختلاق البيانات أو تزويرها أو غير ذلك من أشكال السلوك غير الأخلاقي في النشر العلمي.
مسؤولية المؤلفين
يتحمل المؤلفون المسؤولية الكاملة عن أصالة بحوثهم ودقتها ونزاهتها. ويجب عليهم توثيق جميع المصادر توثيقاً صحيحاً، وتجنب التداخل النصي المفرط، والإفصاح عن أي إعادة استخدام لأعمالهم المنشورة سابقاً، والتأكد من أن البحث غير مقدم إلى مجلة أخرى في الوقت نفسه.
وبتقديم البحث إلى مجلة التربية للعلوم الإنسانية، يؤكد المؤلفون أن العمل أصيل، ولم يُنشر سابقاً، وليس قيد التقييم في مجلة أخرى، وأنه يلتزم بالمعايير الأخلاقية وسياسة التشابه والاستلال المعتمدة في المجلة.


